الخميس، 13 مايو، 2010

أنا كنت من المعجبين المهووسين بالمغني انريكى اجلاسيس.....في فتره ما كان الأمر حقيقيا و كنت أحب أغانيه حقا و لكني أعتقد أن هذا الأمر انتهى منذ عامين أو أكثر و على الرغم من ذلك لازلت أتابع أغانيه و لازلت عضوا فاعلا في نوادي المعجبين.........بداية كنت استغرب الأمر...خاصة بعدما فقدت الاحساس بأغانيه و موسيقاه و بالموسيقى و الفن السماعي عامة.......الان أعتقد انني استمتع بكوني فردا من مجموعه......أحس بالانتماء.........خاصة أن الانتماء لنوادي المعجبين لا يفرض عليك تقديم تنازلات كثيره.......فقط اضافه الصور و الأغاني و التعليقات الامتناهيه عليها.........عندما نظرت للوضع من هذا المنظور اندهشت.....فأنا دائما معروف عني استقلاليتي و رفضي التام للتباعيه لأي مجموعه........ربما الانتماء الى مجموعه أخرى من أي نوع كانت كان سيفرض علي المزيد..........تبني اراء معينه.......القيام بأشياء معينه.........الميزه في نوادي معجبين الفنانين هي أن كل المطلوب منك هو ابداء اعجابك باستمرار و سيتم قبولك وسط المجموعه مما سيشعرك بالحمايه و الأمان.......المؤسف هو أنني لم أدرك مدى هشاشة هذا القبول......ففي المقابل لا توجد امتيازات فعليه واقعيه يمكن الحصول عليها من هذه الانتماءات........الأمر كله لا يتعدى الوهم........الأمر مرتبط بشكل أو باخر بفشلي الاجتماعي في الحياه الواقعيه و محاولاتي المستمرة لتعويض ما ينقصني أو على الأقل مداواة الشعور بالنقص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق