الاثنين، 24 مايو، 2010

بعد الخناقه الأخيره مع أخي الأصغر مني التي ضربني فيها (بلطجه بأه) رغم أنه هو المخطىء بشهاده أهلي بدأت أدرك أن علي أن أفهم أنني غالبا الطرف الضعيف في هذا العالم و علي أن (أتكلم على قدي) تحسبا للدخول في شجارات لا تحمد عقباها ....خاصة أني ضعيفه البنيه الجسمانيه بشكل عام.........و مع ضعف رد الفعل المتخذ من أهلي .....لا أعتقد أن هذه بيئه امنه لأتكلم فيها بحريه.........
و هو أمر سيء فعلا......أن تكون الطرف الأضعف بغض النظر عن كونك في بيت أو في دوله

الأحد، 23 مايو، 2010

بحكم كوني قتاه و سمراء البشره فأنا أتعرض للكثير من التعليقات العنصريه بمجرد خروجي من المنزل في المدن المصريه التي ذهبت اليها
(من الملاحظ ان التعليقات على الذكور السمر\السود أقل )
طبعا الأمر مزعج و مستفز خاصة سماع كلام من نوعية "ايه الليل اللي هجم علينا فجأه ده" أو "شيكابالا عامل شغل جامد" أو "احنا وصلنا الخرطوم" أو "هاكونا ماتاتا" و غيرها و لكن مع الوقت تعلمت ألا ألقي لها بالا بل و حتى أضحك عليها في أحيان كثيره
الذي كان يغيظني فعلا هو عندما يطلق شيء ما تعليق عنصري فيرد عليه شخص بجانبه "حرام عليك"
أول مره سمعت "حرام عليك" دي أوشكت على البكاء على الرغم من أن العباره العنصريه نفسها لم تزعجني و لكن ما أثر في بشده هو تحولي لماده مثيره للشفقه و مستحقه للرثاء.....ربما يبدو الأمر تافها أو مفرط في الحساسيه و لكنه هو ده كان احساسي ساعتها
منذ يومين سمعت ايصا عباره عنصريه من شيء ما متبوعه ب"حرام عليك" من شخص بجانبه.......كنت سأضحك من العباره العنصريه لكن ما أن سمعت "حرام عليك" غلي الدم في عروقي و شعرت بالغضب الشديد
أنا لا أريد شفقتكم و لا تعاطفكم....أنا فخوره بشكلي و بهويتي

الأربعاء، 19 مايو، 2010

محمد منير - اتكلمي



و ليه؟تسكتي.....زمن؟؟ اتكلمي !!
ليه تدفي وحدك التمن؟ اتكلمي !!

الخميس، 13 مايو، 2010

أنا كنت من المعجبين المهووسين بالمغني انريكى اجلاسيس.....في فتره ما كان الأمر حقيقيا و كنت أحب أغانيه حقا و لكني أعتقد أن هذا الأمر انتهى منذ عامين أو أكثر و على الرغم من ذلك لازلت أتابع أغانيه و لازلت عضوا فاعلا في نوادي المعجبين.........بداية كنت استغرب الأمر...خاصة بعدما فقدت الاحساس بأغانيه و موسيقاه و بالموسيقى و الفن السماعي عامة.......الان أعتقد انني استمتع بكوني فردا من مجموعه......أحس بالانتماء.........خاصة أن الانتماء لنوادي المعجبين لا يفرض عليك تقديم تنازلات كثيره.......فقط اضافه الصور و الأغاني و التعليقات الامتناهيه عليها.........عندما نظرت للوضع من هذا المنظور اندهشت.....فأنا دائما معروف عني استقلاليتي و رفضي التام للتباعيه لأي مجموعه........ربما الانتماء الى مجموعه أخرى من أي نوع كانت كان سيفرض علي المزيد..........تبني اراء معينه.......القيام بأشياء معينه.........الميزه في نوادي معجبين الفنانين هي أن كل المطلوب منك هو ابداء اعجابك باستمرار و سيتم قبولك وسط المجموعه مما سيشعرك بالحمايه و الأمان.......المؤسف هو أنني لم أدرك مدى هشاشة هذا القبول......ففي المقابل لا توجد امتيازات فعليه واقعيه يمكن الحصول عليها من هذه الانتماءات........الأمر كله لا يتعدى الوهم........الأمر مرتبط بشكل أو باخر بفشلي الاجتماعي في الحياه الواقعيه و محاولاتي المستمرة لتعويض ما ينقصني أو على الأقل مداواة الشعور بالنقص

الاثنين، 10 مايو، 2010

عن الحرب الطائفيه و الأهليه--about religious and civil war


Alexander:have you seen the weapons?
doctor: you haven't seen nothing , these are only the foot-soldiers , politicians are all we want now
Alexander: where are the UN forces now?
doctor : they will come next week to bury the dead ," enjoy a beautiful war , take pictures"
Alexander: you know something ? you are crazy too
Doctor : true , am still here at the madhouse

from the Macedonian film "before the rain"-1994


ألكساندر: أرأيت الأسلحه؟
الطبيب: لم تر شيئا ، هذه فقط فرقة المشاه، السياسيون هم كل ما نريد الان
ألكساندر : أين قوات الأمم المتحده الان ؟
الطبيب : سيعودون في الأسبوع القادم ليدفنوا القتلى، أسعدوا بحرب جميله ، التقطوا الصور
ألكساندر: أتلعم؟ أنت مجنون أيضا
الطبيب: صحيح! فلا زلت هنا في مستشفى المجانين

من الفيلم المقدوني "قبل نزول المطر"-1994

الاثنين، 3 مايو، 2010

...................................................
broken hearts will never heal
...................................................
words are disappearing from my head
.................................................
i have nothing to describe the way i feel
................................................................................................................................................................................................