السبت، 3 يوليو، 2010

خواطر غير متصله

لا أؤمن بالعبثيه
فتحت الثلاجه فسقطت السكينه أمام وجهي.........هذا السقوط له معنى و دلاله و أنا لا أفهم المعنى و لا الدلاله و هذا الأمر يزعجني بشده


لا أعرف ما هي وظيفه السينما و ربما ليس لها وظيفه لكن يضايقني قلة طموح السينمائيين
لا ضرر من استخدام الأفلام لعرض القضايا المجتمعيه أو جذب انتباه الجمهور بمشاهد الحركه.....الخ
لكن مقارنة بالامكانيات العظيمه التي تتيحها أداة مثل السينما فهذا تقصير شديد من العاملين فيها و ضيق أفق......بامكانهم ترك عرض و مناقشة القضايا الهامه للكتب و المجلات......ربما يحدث هذا لأن السينما تأثيرها أوسع و لكن أن تكون الأفلام المسماه ب"الأفلام الجاده" أو "الأفلام ذات القيمه" هي مجرد تشخيصات للواقع و عرض لما نراه حولنا فهذا أمر محزن
أشعر أن الغالبيه من الامكانيات التي تتيحها السينما لا تستغل حقا
أنا لا أمانع وجود أي نوع من أنواع الأفلام أيا كانت المسميات المطلقه عليها من "أفلام تافهه" و "أفلام جاده " و "أفلام مهرجانات" و "أفلام جماهيريه".....ما يزعجني حقا هو وعدم وجود النوع الأرقى من الأفلام الذي يستغل كافة الامكانيات المتاحه للسينما التي تتفرد بها عن غيرها من الفنون كالكتابه و الرسم و يصنع بها سينما حقيقيه و كامله


استخدامي كلمة"أكرهها" لوصف القطه التي يمتلكها أخي...علي حقا البدء في تعريف المصطلحات و معرفة معنى الكلمات التي أستخدمها قبل أن أقولها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق