الأحد، 9 يناير 2011

عام سعيد عليك :)

سنه جديده وفقا لمعايير الوقت و الزمن المتفق عليها....
امال و طموحات.....بعضها يبقى من العام الماضي و البعض الاخر يذهب ...و بعضها لا زال يتخلق في عقولنا...
نحاول عبثا امساك اللحظات....تفلت من ايدينا
عام قضيته مع افلام و الوان و لحظات رائعه و أحاسيس جديده....
تحيه خاصة الى أوروبا الشرقيه ضيفة شرف العام الجديد - على قائمة مشاهداتي السينمائيه- و تحيه أخرى الى العالم أجمع.... خاصة من تغطيهم الثلوج التي أتمنى أن أحس بها و لو لمره واحده في حياتي...
هذا العام نزداد حريه عن الأعوام السابقه....يبدو عاما حارا من بدايته.....كثير من العواطف.....و الشغف......
لا بأس من الانتظار....مزيد من الانتظار....تتحقق النتائج و الرغبات...كلما انتظرنا....و كلما نظرنا الى النتائج السابقه التي تحققت....عن نفسي....اخترت ألا أفقد الايمان هذا العام...أنا مؤمنه و سأظل كذلك.....لهذا العام على الأقل
ستتغير....ستتغير الأمور....لا ضرر من الانتظار...و أثناء انتظاري الطويل لا زلت أحاول الامساك باللحظات...و أحيانا أمسكها و أحسها بكامل كياني....و أحيانا تفلت أو تتفلت مني....
كل عام و أنت بخير أيا كنت :))

الخميس، 16 ديسمبر 2010

يعني لماذا يعتبر ابي ان من حقه ان يقومني و يقاطعني اي كان ما أفعله و يشتت تركيزي لأنفذ أمرا ما فقط لأنه طلب مني ذلك
يعني من الممكن أن أسامح في المرات الأولى القليله لكن كونه يعتقد ان من حقه ان يفعل هذا للأبد هو أمر مثير للحنق فعلا

و ما وجه قلة الأدب في ان أقول له : "أنا مش فاضيه الان , مش عايزه أعمل الشاي" أو "مش فاضيه أشيل الطبق" أو " مش فاضيه ألمعلك الجزمه"

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

خرجت للتو من محادثه مع أمي بغرض توضيح لماذا تعتبر كلمة "سكسي" كلمه قليلة الأدب في مصر....
قالت امي- و حمرة الخجل المرتبطه بالحديث عن الجنس تكسو خدودها- : " بره بيستخدموا كلمة سكسي بمعنى جذاب لكن هنا في مصر بمعنى مثيره للغرائز"-مع التشديد على كلمة مثيره-
حاضر يا ماما
مش هاقولها تاني.....

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

أنا أختنق
لا أستطيع الخروج من المنزل في هذه المدينه اللعينه....
التعليمات العيا تنص على :
لا أستطيع الخروج بمفردي لأن ذلك ليس امنا
و لا أستطيع التقاء الأولاد لأننا " مجتمع شرقي" و لأنهم لا يرضون لي أن "أمشي مع أولاد"...
و لا أستطيع الخروج مع مجموعه من الشباب و الفتيات لأن ذلك " أمر غير مقبول"...
حسنا
و الارشادات تنص على :
المكان العام قد يتحول في أي لحظه الى مكان خاص...قد لا يلتفت اليك أحد
كل شاب هو خطر اغتصاب قائم...فلنتوخ الحذر...

حسنا

و لسبب لا أعلمه تصادف أن غالبية أصدقائي من الاولاد الذين بالطبع سأمنع من لقائهم...
و لا بأس بامكاني مصادقة بعض الفتيات اللاتي لن أستطيع الخروج برفقتهن لأن الشارع غير امن و في نفس الوقت لن نستطيع اصطحاب أصدقائنا الأولاد لحمايتنا من كلاب الشارع لأن ذلك " أمر غير مقبول" و لأنني " لا أمشي مع ولاد"....

أما الأسوأ قطعا فهو أنني لا أستطيع الذهاب الى السينما بمفردي...لقد أزعجني ذلك فعلا...

لا بأس...لم يتبقى الا القليل ...40 عاما أكثر أو أقل و سأموت

أنا حقا أختنق في هذا المنزل القميء

الفرص الوحيده للخروج هي مع أهلي المشغولين طوال الوقت بأعمالهم و حيواتهم الموازيه........و لكن أساس تكوين الصداقات بأكمله -بالنسبه لي-هو الابتعاد عن أهلي الذين لا أتفق معهم في شيء......أكره أن أمضي أوقات فراغي مع أهلي و أكره أن يدمروا جميع محاولاتي لاصلاح ما مضى و بدء حياه اجتماعيه سليمه

حسنا......لا بأس.....

الخميس، 18 نوفمبر 2010

لم يتسائلوا يوما عن قرائهم و ما يقرؤون
ولماذا لا يمس القلوب
يشغلونه ليلا ونهارا و لم يعد أحد يستمع من الأساس
و في داخلي قران اخر
أحبه و أعرفه...

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

و ماذا عن السينما
أعزائي السينمائيين
أرجو أن تتوقفوا عن اقحام المشاهد الجنسيه بداع و بدون داع في أفلامكم
فهذا يزعج المشاهد
لا
هذا يزعجني أنا فقط
أحسنلكوا تتلموا بقى و تبطلوا قلة الأدب اللي انتوا فيها
لحسن و ربنا
و ربنا كمان مره
مش هاشوف أفلامكم تاني
لماذا لا ينام أحد بجواري ليلا؟
فأنا أخشى العفاريت
عقل يحتضن الوهم
مرض زائف أو زائل
و تطرف للمداواه
و لكن مشكلة التطرف انه لا يداوي بل يسكن فقط
كل المشكله في دماغي و كل الحلول هناك أيضا
حتى العالم الخارجي في دماغي
و لكن كيف أتحكم قي دماغي
أييييي
هم يلعبون فيها
أولئك الحقراء الذين أعشقهم
صناع الأفلام لو تعرفونهم
و الأغاني
و التلفاز
و الشاشات
و الصور
و الرسومات
و ما يسمى ب"الأعمال الفنيه"
دماغي
عودي الي
عودي ملكي
أو لا تعودي
كلها احتمالات وارده
أنا أخاف النهار
و أخاف افتراب الفجر لأن النهار يليه
و أخاف النوم لأني سأستيقظ في النهار
أحاول السهر بقدر ما أستطيع لعلي أؤجل النهار
و النهار يأبى الا أن يظهر
و أن يأتي
كل ليله لعينه يليها النهار
ماما
أين كنت طوال حياتي؟
أين
أنا لا أعرفك الان و أنت تظنين أنك تعرفينني أو لا تظنين أنك تعرفينني
و لكنك لا تعرفينني
و أنا أشعر بالألم
لا تتركيني وحدي
أو اتركيني
كلها احتمالات وارده
ممن أتعلم؟ هم جميعا تخلوا عني
أختي ؟ من أنتي؟
أبي؟ أتذكر اسمك بصعوبه
أصدقائي تخلوا عني
هكذا كان الأمر و هكذا سيصير حتى لو تغير في المنتصف
المشكله هي في الألم
الشعور بالألم في داخلي
اي
اي
اي
......................................................................................................
أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
أي
أي
أي
طخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
بوم
بوم
لا نستطيع التذمر
لا تتذمر
لا تتذمر
طخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ااااااااااااااااااااااااااااااااه
اي
بوم بوم بوم
و الان اخبط دماغك في الحائط
أخطاء أخطاء
ابتذال و رذاله
أي
أي

الأحد، 7 نوفمبر 2010

اهانه فألم فرحيل فتفكر
ضعف أم بلاهه أم كرامه؟
فنسيان

الخميس، 4 نوفمبر 2010

يعني هما الولاد عايزين مننا ايه؟لو صاحبناهم و مشينا معاهم يلعبوا بينا و يحدفونا لبعض و يبقى اسمنا سفله و بنمشي مع ولاد
و لو سبناهم و مشينا لوحدنا يعاكسوا و يتحرشوا بينا في الشوارع

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

ذكريات

هاها
أذكر أنني انحنيت مره لأربط رباط حذائي في الشارع....
كنت عائده من المدرسه و تصادف وجودي في مكان يمر به الطلاب الخارجين من الابتدائيه القريبه من منزلنا...
و كان موقفا سيئا :))
طبعا أنا أخطأت-نسبيا مع مراعاة البلد اللي أنا فيها -و لكني فعلا لم أتخيل أن مجرد اتكائي على الحائط لربط الحذاء سيجتذب هذا الكم من التعليقات و ردود الأفعال.....
خاصة أنني لا أعد جميله بمعايير الكثير من الشباب المصري :)
ياااه....ذكريات
بس أنا لازم أمشي من هنا...مينفعش أقعد في بلد ماعرفش اربط الحذاء فيها...:)

هناك هناك.....بعيدا عن المسلمين....

ملل و سأم و خنقه....و الله بافكر أروح أمريكا اللاتينيه...كتجديد يعني....المشكله الكلام اللي بيتقال عن انعدام الأمان و الخطف و كده و خاصة مع شخصيه هفأ زيي جايه من مصر بلد الأمن و الأمان-رغم أنف المشككين-و ملهاش في قلة الأدب....
بس طبعا منقدرش نغفل الميزه العظيمه اللي هناك....مفيش مسلمين....أيوه مفيش مسلمين....أخيرا هاستريح منهم و من قرفهم....مع وجود بعض الشكوك و المخاوف التي سببها وجود السلفيين في المكسيك و تشيلى و الصوفيين في الأرجنتين....غالبا لما أروح هاسيب سكان البلد كلها و هيطلعوا لي المسلمين....المسلمين بيجروا ورايا و بيطلعولي في كل حته....طبعا انت كقارىء ممكن تفتكرني باستهبل بس معذور متعرفش التجارب اللي مريت بيها و باراشوتات المسلمين اللي بتنزل عليا أينما ذهبت ...سحقا لهم
و يتبقى بصيص أمل....البرازيل ما تزال نظيفه و نسبه المسلمين هناك أقل من واحد في الميه........الحمد الله.......وللأسف معرفتي بوجود انتشار ضعيف للأسلام هناك و فقا لتقرير من فرانس 24 تثير القلق....و لو حد قال وسط 200 مليون برازيلي مش هيطلعولك المسلمين اللي هناك...أكرر....أنت لا تعرف التجارب اللي مريت بيها و لا تفهم معنى أن يطلعولك المسلمين في كل حته
طبعا أمريكا اللاتينيه تعتبر خيار وسط بين كل الدول التانيه اللي مفيهاش مسلمين بس مقرفه و ديكتاتوريه و لا جوها زباله ولا بيكرهوا السود و عنصريين و لا و لا....
ده غير طبعا المخدرات و الماريوانا....انها جنه....ماشي جنه بس أهلها بيطلعوا منها و محدش عايز يروح هناك ما أكيد في سبب....سحقا....ربما يتوجب علي اعادة النظر...بس انا اتعلمت أسباني خلاص هاروح و أجرب و أمرنا لله بأه....
و غالبا لو اتخطفت هيطلع الخاطف مسلم....و مش بعيد وهابي و بدقن...بفففففف

الخميس، 30 سبتمبر 2010

DOGTOOTH

حصل النهارده الصبح
كنت باعمل داونلود-امبارح بالليل- لفلم يوناني حصل على شهره عالميه و جوايز بالهبل و مترشح للأوسكار
سبت الداونلود يكمل للاخر و دخلت نمت
أول ما الداونلود خلص....الفلم فتح و ساعتها انا كنت نايمه و كانت اختي هي اللي قاعده على الكمبيوتر و تقريبا شافته أو شافت اجزاء منه
و بعديها بشويه أو بكتير -معرفش بالظبط- صحيت أنا من النوم
و مكنتش فايقه أوي -نص في الواقع و نص في الحلم يعني- و سمعتها بتقوللي
هي:"ايه الفلم اللي انتي كنتي فاتحاه ده"؟
أنا :"فلم ايه؟ أنا مكنتش فاتحه حاجه"؟
هي:"فلم انتي كنتي فاتحاه , ده فلم قليل الأدب"
أنا " انا مكنتش فاتحه حاجه"
هي:" ده قليل الأدب , فيه ناس عريانين- و تبتسم و هي تقول عريانين-"
ساعتها تقريبا افتكرت حوار الداونلود
"فلم قليل الأدب؟؟ بجد ؟طب اوعي تتفرجي عليه"-بشوية سخريه و شوية لا مبالاه-
...................................
و قمت صليت الفجر و بعديها دخلت نمت
مره قريت أن كلمة"أليط" أصلها elite بالانجليزي
:))
شيء يدعو للتأمل فعلا لو تفكر فيه :)
هما فعلا فيهم كتير من الألاطه

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

منذ ما يقارب العامين كان هناك ثمة الحاح أن " أهتم بمظهري" كفتاه "بنت ناس" واقع علي من جموع الاناث المحيطين بي
و بعد جهد طويل-أنا أكره الموضه و الملابس أصلا-غيرتها و أوليت جسدي اهتماما أكبر و أصبحت ألبس "مثلهم"....
الان
هناك ثمة الحاح علي بأن أرتدي ملابس " محتشمه" و "واسعه"
هي كانت واسعه أصلا
و كانت محتشمه أصلا
و أنتم جعلتوها ضيقه
ما هذا؟

السبت، 4 سبتمبر 2010

بففف اشعر باختناق........شكلي اخدت جرعه سياسيه زائده.........القراءه في السياسه بتوتر أعصابي و بتخليني معرفش اقرا عن السينما
مهرجان فينيسيا بقاله بتاع اسبوع و انا لسه معرفش حاجه عنه بففففففف و لا حتى عرفت اشوف الافلام اللي كنت حاطاها
يخربيت السياسه و عواطفها و تحميسها الزائد و افتقارها للعقل و المنطق
يا رب اخرج من الحاله دي بسرعه

الخميس، 2 سبتمبر 2010

أكتر حاجه باحبها في حوار "دعاة التلفزيون" بوجه عام و ان الداعيه يبقى ليه برنامج دوري على التلفزيون و جمهوره يتابعه فيه انها خلت الداعيه الاسلامي زيه زي الرقاصه و المغنيه و بالتالي اتنزع عنه كتير من قدسيته و بقى المواطن العادي اجرأ في الهجوم عليه و انتقاده من الاول
طبعا الموضوع لسه في بدايته لكن مع الوقت الناس فعلا بتنزع الهيبه عن كتير من اللي كانت بتحترمهم من شويه و بتبدي تشتم فيهم و تنقلب عليهم و دي حاجه حلوه لأن بثبت لي ان رغم كل شيء الناس لسه عايشه و لسه بتفكر

تاني حاجه ظهور ما يسمى بد"التلفزيون الاسلامي" كبديل للتلفزيون "الغربي الكافر المنحل" هو اكبر دليل لي على ان كتير من الناس دي مش عارفين هما بيعملوا ايه و لا عارفين طبيعة التلفزيون نفسه و بيتعاملوا معاه كأنه اله محايده
طبعا في فرق ما بين واحد بيطلع في قناه في برنامج ديني في رمضان مثلا بيحاول انه يستغل انتشار التلفزيون للوصول لجمهوره الاصلي خلال فتره معينه او التعرف بجمهور جديد
و واحد تاني متبني "ثقافة التلفزيون" كوسيله للتواصل المستمر بينه و بين الجمهور و الاعتراض الوحيد عالتلفزيون هو على المحتوى مش على الاله في حد ذاتها
زي مثلا قنوات المجد و غيرها
و لما واحد شيخ يطلع و يقول كلام معناه ان التلفزيون كان زمان كله فساد و بتاع لكن لما يتم استخدامه لمشاهدة البرامج الدينيه وبتاع يبقى مفيد و حاجه كويسه
هما نفسهم بعد كده هيشهدوا انهيار مصداقيتهم لدى اتباعهم و انعدام هيبتهم ده غير الملل و هيتم استبدالهم
لأنهم مش عارفين هما بيعملوا ايه و مش عارفين يعني ايه تلفزيون اصلا

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

في العلم, في لحظة الاكتشاف , يستعاض عن المنطق بالحدس. في الفن , كما في الدين , الحدس معادل للاقتناع , للايمان. انه حاله ذهنيه و ليس طريقه في التفكير , العلم تجريبي , في حين أن مفهوم الصور محكوم بفعالية الكشف أو الالهام.
أندريه تاركوفسكي-النحت في الزمن-الفصل الثاني